نشوان بن سعيد الحميري
1976
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ويقال : ناقة خيفاء : أي واسعة الخيف وهو جلد الضرع . ويقال : جمل أخيف : أي عظيم الثيل « 1 » . * * * الزيادة الإِفعال ف [ أخاف ] : إِذا نزل الخَيفَ « 2 » . ل [ أخالت ] السماء : إِذا تهيأت للمطر ، وأخيلت أيضاً على الأصل . ويقال : فلان مُخِيل للخير : أي خليق له . وأخلت فيه الخير : أي رأيت مخيلته . وكل شيء اشتبه فهو مُخِيل . قال « 3 » : الحق أبلج لا يُخِيل سبيله * والصدق يعرفه ذوو الألباب * * * التَّفْعِيل ب [ خَيَّبَه ] اللّه تعالى فخاب . ر [ خَيَّرَه ] بين الشيئين . وفي الحديث « 4 » : « كان زوج بريرة حرًّا فلما أعتقت خيرّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عليه فاختارت نفسها » . قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري : إِذا أعتقت الأمة وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح وإِثباته سواء كان الزوج حراًّ أو عبداً . وقال مالك والشافعي وابن أبي
--> ( 1 ) الثيل : وعاء قضيب البعير . ( 2 ) الخَيْفُ من الأرض : ما ارتفع عن مجرى السيل ، ومنه الخيف بمنىً . ( 3 ) البيت في اللسان ( خيل ) دون عزو . ( 4 ) الحديث بهذا اللفظ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة في الصحيحين وغيرهما : البخاري في البيوع ، باب : البيع والشراء مع النساء ، رقم ( 2047 و 2048 ) ومسلم في العتق ، باب : إِنما الولاء لمن أعتق ، رقم ( 1504 ) .